مجموعة مؤلفين

112

موسوعة تفاسير المعتزلة

مسلم : المراد من الركوع الخضوع ، يعني " أنهم يصلون ويزكون وهم منقادون خاضعون لجميع أوامر اللّه ونواهيه « 1 » . ( 10 ) قوله تعالى : [ سورة المائدة ( 5 ) : آية 64 ] وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِما قالُوا بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَكُفْراً وَأَلْقَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ( 64 ) غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ قيل فيه أقوال . . . . وثانيها : أن يكون القول خرج مخرج الدعاء ، كما يقال : قاتله اللّه ، عن أبي مسلم . وعلى هذا فيكون معناه تعليمنا وتوفيقنا على الدعاء عليهم ، كما علمنا الاستثناء في غير هذا الموضع ، بقوله : لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ ( الفتح : 27 ) « 2 » . ( 11 ) قوله تعالى : [ سورة المائدة ( 5 ) : آية 103 ] ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ وَلكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ ( 103 ) وأما الحام فيقال : حماه يحميه إذا حفظه وفيه وجوه . . . وثانيها : إذا نتجت الناقة عشرة أبطن قالوا حمت ظهرها حكاه أبو مسلم « 3 » .

--> ( 1 ) الرازي : التفسير الكبير ج 12 ص 25 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 3 ص 377 - 378 . ( 3 ) الرازي : التفسير الكبير ج 12 ص 108 - 110 .